بيانات المرصد |

المرصد الخبري العراقي يسلّط الضوء على ” مراهقات قنبر “

| مشاهدات: 377

المرصد الخبري العراقي يسلّط الضوء على ” مراهقات قنبر “

المرصد الخبري العراقي يسلّط الضوء على ” مراهقات قنبر “

بسم الله الرحمن الرحيم

يتعرض عدد من زملائنا الصحفيين ومقدمي البرامج السياسية لمساومات ومضايقات من قبل كثير من الوجوه والشخصيات السياسية المعروفة والمهيمنة على ساحة وميدان العمل السياسي في العراق ، لا سيما في الأوقات المصيرية والحرجة التي تمر بها البلاد وهي في مفترق طريق الخلاص من تبعات القرارات الفاشلة والأحكام والأوامر الخاطئة التي أطلقها وتبناها ساسة السياسة منذ 14 عاماً و لا زالوا.

وقد بلغت وقاحة البعض أن يبدأ بالتفاوض والمساومة مع مقدمي البرامج السياسية التي تتمتع بنسبة مشاهدة ومتابعة كبيرة من قبل أبناء الشعب العراقي لما تنقل في طياتها من حقائق ووثائق يتعمد كبار السياسيين على تغييبها ، لينتهي بالإنذار والترهيب والتهديد والوعيد ، في أسلوب لا يستخدمه إلا من إرتدى الثوب السياسي الخليع ، وليس غريباً إذا ما علم أبناء شعبنا أن هذا البعض ليس غير هاوٍ من هواة السياسة ومراهقٍ في عقده الأربعين ، وطارئٍ من طارئيها في عراق ما بعد الـ 2003 وما أكثرهم ؛ حيث تجرأ المدعو (انتفاض كمال قتبر) رئيس ما يسمى بحزب المستقبل العراقي على مفاتحة عدد من زملائنا الصُحفيين ومقدمي البرامج السياسية في عدد من القنوات الفضائية العراقية الفاعلة من أجل ضمان الظهور الإعلامي له مقابل مبالغ مادية أو عينية مغرية ، في محاولة هي الثانية من نوعها بعد أن تلقى التوبيخ والتعنيف في المرة الأولى جزاءً على جسارته التي لا تغتفر بحق من نذروا أنفسهم للصدح بالحقيقة المغيبة .

وإذ يقف [ المرصد الخبري العراقي ] وقفته الواجبة عليه تجاه إخوته ورفقاء دربه من الزملاء الصحفيين ومقدمي البرامج السياسية ، رداً على تطاولات وتجاوزات المدعو “قنبر” ؛ فإنه يدعوه وأمثاله إلى الكف عن انتهاج هذه الطرق الرخيصة ، فإن صحفيو العراق وإعلاميوه لا يسمحون لأي كان بهدر كرامتهم وامتهان شخوصهم وسيلقنون من يتجرأ بهذه الأساليب الدنيئة دروساً في الأدب والأخلاق والمهنية لم يسبق لهم أن سمعوا بها أو رأوا منها .

وفي الختام ، فإن [ المرصد الخبري العراقي ] يعاهد الزميلات والزملاء العاملين في كافة وسائل الإعلام العراقية على تنوعها واختلاف أصنافها بأن يكون صوتهم الحر وسندهم الحقيقي في الوقوف بوجه من يحاول النيل من مقام أصحاب مهنة المتاعب والتضحيات كما حاول – ونجح للأسف – سرقة ثروات البلاد والعباد .

المرصد الخبري العراقي
25 – 1 – 2017